تفاصيل عن عملية تبديل الركب

تفاصيل عن عملية تبديل الركب

طبيعي أن مع تفدم العمر تتعرض بعض أعضاء الجسم إلى التلف بالأساس تلك التي تتحمل ثقل جسم الإنسان مثل الركبة التي هي محور مقال اليوم، والتي تلعب دورا مهما في تنقل الإنسان وحركاته بمختلف أنواعها الجلوس والنهوض والمشي والجري والقفز،

واي إلتهاب يصيب مفاصل الركبة أو تلف في الغضروف ينتج عنه ليس فقط إعاقة في الحركة، بل وألم قوي لا يستطيع أن يطيقه الإنسان، إستمرار الألم يستدعي التدخل الجراحي بعميلة إستبدال الركبة لتخليص المريض من الألم ويستعيد القدرة على المشي دون أي مشاكل في العموم،  نستعرض مع حضراتكم معلومات حول عملية جراحة الركبة الشائعة،

متى يلجأ الطبيب إلى عملية تبديل الركبة

لمعرفة أسباب عملية تبديل الركب لابد من تعريف الجهاز العظمي للإنسان الذي تنتمي له الركبة: هو الدعامة القوية التي تتحمل وزن الجسم بخاصة العظام المتواجدة في النصف السفلي من الجسم مثل الساقين والركبة و القدمين كلها أعضاء تحمل سائر البدن، وهو أيضا هيكل الأساس الذي يشد بعضه بعضا ليعطي للجسم مظهره الخارجي، وهو عبارة عن مجموعة من العظام المترابطة فيما بينها بالمفاصل والروابط، أيضا ترابطها مع الجهاز العضلي يعطيان الإنسان القدرة على الحركة بكل إنسيابية.

كما هو الطبيعي تمر العظام والمفاصل بالمراحل الثلاث الأساسية:

  1. مرحلة النمو في الصغر.
  2. مرحلة إكتمال النمو والقوة في ريعان الشباب حيث الحركة والعمل النشاط.
  3. مرحلة التراجع والتلف وبالأخص الركبة ذلك المفصل الكبير الذي يتعرض إلى ضغوطات كبيرة أثناء حياة الإنسان.

 إلا أن تقدم السن ليس هو السبب الوحيد بل السبب الأكثر شيوعًا لجراحة استبدال الركبة هو التهاب المفاصل. بالإضافة إلى الأسباب الأخرى الصحية التي تسبب تلف الركبة ونجد:

  • إضطرابات في سيولة الدم ما يؤدي إلى موت العظم في مفصل طرف الركبة بسبب النقص في إمدادات الدم،
  • وأيضا هناك تغيرات تسبب في التضخم الغير عادي للعظام في الجسم،
  • اصابة في الركبة قد يتعرض الإنسان إلى حادث لا قدر الله أثناء التمارين الرياضية خاصة تلك التي يرفع فيها اللاعب الأوزان مثل رياضة كمال الأجسام، ينتج عن الحادث تلف في الغضروف المتواجد على مستوى الركبة،

يتموقع الغضروف على مستوى أطراف العظام والمفاصل، وتكون مهمته الأساسية نظرا لطبيعته المرنة منع الصدمات والتقليل من الإحتكاكات بين المفاصل، وأي مشكل في الغضروف يظهر معه الألم الشديد نظرا لإحتكاك المفاصل والعظام،

عادة يبدأ الطبيب بالأدوية المضادة للإلتهابات، وأيضا إلى العلاج بالترويض الحركي، إلا انه ومع عدم تحسن الوضعية الصحية للركبة وإستمرار آلام مفاصل الركبة يضطر الدكتور إلى إجراء عملية تبديل الركبة، الجراحة تبقى آخر خياراته.

ما هي عملية تبديل الركبة

 تعمد عملية تبديل الركبة إلى جراحة على مستوى الركبة وتغيير المفصل المريض بمفصل صناعي، ونجد نوعين من جراحة استبدال الركبة"

  1. تبديل الركبة الكلي – خلال هذا الوع من العمليات يغير الطبيب الجراج كلا جانبي مفصل الركبة.
  2. تبديل جزئي للركبة – يغير الطبيب فقط نصف الركبة أي جانب واحد من المفصل، خيارات الجراحة الأخرى

كما أشرنا ان الطبيب يلجأ إلى خيار جراحة تبديل الركبة كحل أخير وغير مرغوب فيه نظرا لأن العملية معقدة نوعا ما، سيناقش طبيبك أفضل خيار علاجي معك. بعد القيام بالجراحة تأتي فترة الشفاء من جراحة استبدال الركبة التي تكون تحت مراقبة الطبيب المختص وعادة ما يبقى المريض في المستشفى ما بين 3 إلى 5 أيام، وتختلف أوقات الشفاء من مريض لآخر.

تبدأ مرحلة الترويض الطبي بمجرد ان يشفى الجرح حول الركبة بمساعدة أخصائي العلاج الفيزيولوجي، وبواسطة تمارين للمساعدة في تقوية ركبتك. يعتمد المريض في ستة أسابيع الأولى على العكازة للمشي ويتخلص غالبية الناس منها بعد هاته الفترة، قد تصل فترة الشفاء التام من عملية استبدال الركبة إلى عامين للتأكد من الشفاء الكلي للأنسجة المضرورة جراء الجراحة وإسترجاع القدرة الطبيعية للعضلات المرتبطة بالركبة.

مخاطر جراحة استبدال الركبة

كما هو الحال في العمليات الجراحية بصفة عامة هناك مخاطر ومضاعفات لجراحة تبديل الركبة، وبالرغم من أنها أصبحت عملية شائعة غالبية الناس لا تظهر لديهم أي مضاعفات. المضاعفات النادرة تشمل:

  • تصلب الركبة
  • إلتهاب الجرح خارجيا أو بالداخل. هنا تظهر أهمية فترة المراقبة الطبية بعد الجراحة وفترة الشفاء في المستشفى.
  • عدوى استبدال المفصل، وتحتاج إلى مزيد من الجراحة.
  • نزيف غير متوقع في مفصل الركبة.
  • حالات قليلة لا يتلاءم فيها المفصل الصناعي الجديد مما يستدعي المزيد من الجراحة.

كانت هاته معلومات عامة حول عملية تبديل الركبة، نتمنى لكم دوام العافية.